
من الأستاذ إلى الروبوت.. تجربة تعليمية تثير جدلًا في أستراليا
في جامعة أسترالية، وجد الطلبة أنفسهم أمام زميل افتراضي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يشاركهم النقاش ويوجههم خلال التمارين الأسبوعية، ما أثار مخاوف من أن تحل التقنية تدريجيًا محل الأستاذ البشري. الجامعة تؤكد أن الروبوت ليس بديلًا عن المعلم، بل أداة إضافية تعتمد على محتوى علمي موثّق يقدمه الأكاديميون أنفسهم، وأن التقييمات والامتحانات تبقى بيد الكوادر البشرية. لكن بعض الطلبة عبّروا عن شعورهم بـالخديعة، معتبرين أن غياب النقاشات الجماعية والجلسات التعليمية المباشرة أفقدهم جزءًا من التجربة الأكاديمية، بل ورأوا أنهم يساعدون التقنية على تعلم كيفية الاستحواذ مستقبلًا على وظائف أساتذتهم. هذه التجربة ليست منفردة، إذ بدأت مؤسسات تعليمية أخرى اختبار طرق مختلفة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى العملية الأكاديمية، ما يفتح نقاشًا واسعًا حول حدود دوره في الجامعات ومستقبل التعليم.

