مصر تكشف عن مقبرتين وسدة أختام توت عنخ آمون

مصر تكشف عن مقبرتين وسدة أختام توت عنخ آمون

1h

كشفت السلطات المصرية في الأقصر عن مقبرتين قديمتين تم ترميمهما في البر الغربي تعودان إلى عصر الدولة الحديثة وتضمّان رسوماً للحياة اليومية والطقوس الجنائزية، كما عرضت لأول مرة “سدة أختام” مقبرة الملك توت عنخ آمون التي وُصفت بأنها أثر فريد لم يتكرر في أي مكان آخر لأن معظم المقابر الفرعونية نُهبت، حيث أوضح عبد الغفار وجدي المدير العام لآثار الأقصر أن هذه السدة هي العنصر الأصلي الذي كان يسد مدخل المقبرة المكتشفة قبل أكثر من قرن على يد هوارد كارتر، وتحمل أختاماً تخص الملك وحراس الجبانة الذين كانوا يشرفون على سلامة المقابر، مشيراً إلى أنها الأثر الوحيد من آثار توت عنخ آمون الذي لم يشاهده العالم من قبل وتم تجميعه حديثاً على يد فريق مصري، فيما أوضحت وزارة السياحة والآثار أن المقبرتين تعودان لأمنحتب رابويا وابنه ساموت من الأسرة الثامنة عشرة وكانا من حراس بوابة آمون وتحتويان على مشاهد للزراعة والحصاد والحرف اليدوية وصناعة الخبز والفخار والنبيذ، ليضاف هذا الكشف إلى سلسلة الاكتشافات التي تعزز مكانة وادي الملوك في البر الغربي حيث دُفن الفراعنة والنبلاء ومن بينهم توت عنخ آمون الذي اكتُشفت مقبرته الكاملة عام 1922.