
مخاطر خفية في قشور دوار الشمس
يحذّر أطباء من ابتلاع قشور بذور دوار الشمس، إذ إنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي وقد تسبب مضاعفات تبدأ من تلف الأسنان وصولًا إلى انسدادات هضمية معقدة. القشور الصلبة المكوّنة من السليلوز واللجنين يصعب على الجهاز الهضمي تفكيكها، ما يؤدي أحيانًا إلى تكوّن كتلة تُعرف طبيًا باسم البازهر النباتي، مسببة آلامًا حادة وإمساكًا شديدًا قد يستدعي تدخلًا جراحيًا. الأخطار تشمل أيضًا تشققات الأسنان نتيجة الضغط الميكانيكي المتكرر، إضافة إلى احتمالية ظهور أعراض تحسسية مثل الغثيان والطفح الجلدي، وفي حالات نادرة تطور الأمر إلى التأق وهو رد فعل خطير يهدد الحياة. الخبراء ينصحون بفصل القشور قبل التناول عبر طرق آمنة مثل النقع أو التحميص، واللجوء إلى تقييم طبي مباشر عند ظهور أعراض كألم البطن أو القيء أو الحمى. هذه التحذيرات تؤكد أن عادة بسيطة قد تتحول إلى خطر صحي خفي إذا لم يُنتبه لها.

