
محكمة أمريكية ترفض إسقاط دعوى ضد ميتا
محكمة فيدرالية أمريكية رفضت إسقاط الدعوى المرفوعة ضد شركة ميتا من قبل 29 ولاية، والتي تتهمها بتصميم منصتي فيسبوك وإنستغرام بطريقة تشجع على إدمان الأطفال مع إخفاء الأضرار المحتملة المرتبطة باستخدامهما. القاضية إيفون غونزاليس روجرز اعتبرت أن الادعاءات المقدمة تستحق المضي إلى المحاكمة، مؤكدة أن الشركة لم تلتزم ببعض متطلبات قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت، خصوصاً ما يتعلق بإخطار أولياء الأمور والحصول على موافقتهم. وتستند هذه الدعاوى إلى اتهامات بالخداع والممارسات التجارية غير العادلة، وسط مزاعم بأن استخدام الأطفال لهذه المنصات قد يرتبط بمشكلات نفسية مثل القلق والاكتئاب والأرق وتراجع الأداء الدراسي، وصولاً إلى إيذاء النفس في بعض الحالات. في المقابل، نفت ميتا الاتهامات مؤكدة أن مفهوم “الإدمان” لا يُعد تشخيصاً نفسياً معترفاً به، وأن منصاتها موجهة للجمهور العام وليس للأطفال فقط. القضية تأتي ضمن سلسلة أوسع تشمل أكثر من 2600 دعوى ضد شركات التكنولوجيا الكبرى بشأن تأثيرها المحتمل على صحة الأطفال، ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في 18 أغسطس المقبل، لتكون واحدة من أبرز القضايا التي تواجهها الشركة في السنوات الأخيرة.

