محادثات الذكاء الاصطناعي تصل إلى قاعات المحاكم

محادثات الذكاء الاصطناعي تصل إلى قاعات المحاكم

1h

اعتقد كثيرون أن ما يكتبونه عبر شات جي بي تي يبقى سرًا، لكن قضايا حديثة في الولايات المتحدة أثبتت العكس، إذ ظهرت محادثات مع روبوتات الدردشة في 12 قضية قانونية خلال العامين الماضيين، بعضها كأدلة في دعاوى جنائية ومدنية. في إحدى القضايا، استخدم مراهق المنصة للحصول على نصيحة بشأن تسوية مالية، لتظهر محادثاته لاحقًا ضمن سجلات الدعوى. وفي قضية أخرى بولاية ميزوري، عثرت الشرطة على محادثات طالب جامعي متهم بإتلاف سيارات، وأصبحت جزءًا من الأدلة التي أدت إلى إدانته. خبراء قانونيون يؤكدون أن هذه المحادثات لا تتمتع بحماية قانونية مثل علاقة المريض بطبيبه أو المحامي بموكله، ما يفتح الباب أمام استخدامها بشكل متزايد في المحاكم مع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. هذه التطورات تثير جدلًا واسعًا حول الخصوصية وحدود استخدام البيانات الشخصية في عصر التكنولوجيا الذكية.