
متى يظهر الأثر الحقيقي للآيس كريم؟
تناول الآيس كريم يؤدي إلى رفع مستوى السكر في الدم نتيجة احتوائه على الكربوهيدرات التي تتحول إلى جلوكوز أثناء الهضم، لكن وجود الدهون والبروتين يبطئ عملية الامتصاص، ما يجعل الارتفاع يحدث بوتيرة أبطأ مقارنة بالمشروبات السكرية أو الحلويات منخفضة الدهون. هذا التأثير يعتمد بشكل أساسي على حجم الحصة ونوعية الإضافات مثل البسكويت والكراميل، إذ تزداد الاستجابة مع ارتفاع كمية السكر المضاف. ورغم بطء الامتصاص، قد يصل مستوى السكر إلى ذروته بعد فترة أطول بسبب تأخر إفراغ المعدة، كما تختلف الاستجابة بين الأشخاص تبعاً لعوامل مثل حساسية الإنسولين، النشاط البدني، جودة النوم والحالة الصحية العامة. بعض أنواع الآيس كريم قد تحتوي على ألياف أو محليات بديلة تساعد في تقليل سرعة الامتصاص، لكنها لا تمنع ارتفاع السكر إذا كانت الكمية الإجمالية من الكربوهيدرات مرتفعة. لذلك ينصح الخبراء بالاعتدال في تناوله والانتباه لحجم الحصة ومكوناتها، خصوصاً لمرضى السكري أو المعرضين لارتفاع مستويات السكر.

