متلازمة القلب السعيد.. حين تتحول الفرحة المفرطة إلى خطر

متلازمة القلب السعيد.. حين تتحول الفرحة المفرطة إلى خطر

11h

حالة طبية نادرة أثبتت أن عبارة “أكاد أموت من السعادة” قد تكون واقعية. امرأة في الـ65 دخلت الطوارئ بعد ثلاثة أيام من آلام صدر وضيق تنفس أعقبت حضورها زفاف ابنتها. الفحوص لم تكشف عن جلطة، بل أظهرت تضخمًا غريبًا في البطين الأيسر أضعف عضلة القلب، ليُشخّص الأطباء إصابتها بـمتلازمة تاكوتسوبو أو “القلب المنكسر”، لكن في هذه الحالة كانت نتيجة فرح عارم، فسُميت متلازمة القلب السعيد. الأبحاث تشير إلى أن هذه المتلازمة تصيب 1–3% من المرضى المشتبه بإصابتهم بنوبات قلبية، لكن النوع المرتبط بالفرح لا يتجاوز 4% من الحالات المسجلة. السبب يعود إلى تدفق هرمونات التوتر التي تغيّر شكل البطين ليشبه جرة فخارية يابانية تُستخدم لصيد الأخطبوط. ورغم أن أعراض القلب السعيد غالبًا أقل حدة وتتعافى بسرعة، إلا أنها قد تهدد الحياة إذا لم تُشخّص بدقة. المريضة في هذه الحالة تعافت تمامًا واستعادت وظائف قلبها الطبيعية، لتعود إلى حياتها بانتظار المزيد من اللحظات السعيدة مع عائلتها.