ما سر عبقرية السندريلا في المزج بين التمثيل والغناء؟

ما سر عبقرية السندريلا في المزج بين التمثيل والغناء؟

1h

قدّمت سعاد حسني نقلة نوعية في السينما الغنائية العربية، إذ كسرت القوالب التقليدية بين المطربة الوقورة والمؤدية الاستعراضية، لتؤسس نموذج “نجمة البوب” الحديثة القادرة على المزج بين التمثيل والغناء والرقص في آن واحد. بذكاء فني مدعوم من صلاح جاهين وكمال الطويل، حوّلت الأغنية السينمائية من مجرد فاصل ترفيهي إلى عمل مستقل يعيش في الشارع، كما في “يا واد يا تقيل” و”الدنيا ربيع”، حيث جمعت بين الدلع والكاريزما والجرأة اللغوية، لتصبح رمزاً لأغنية البوب المبتهجة والراقصة، قبل أن تدخل مرحلة النضج الموسيقي في الثمانينيات عبر تعاونها مع عمار الشريعي، مقدمة مشروعاً استعراضياً درامياً متكاملاً جعلها أيقونة يصعب تكرارها في تاريخ الفن العربي.