
كيف يُلهم الأخطبوط جيلاً جديداً من الروبوتات؟
كشف علماء عن آلية الحركة المذهلة التي يستخدمها الأخطبوط للمرور عبر فتحات ضيقة تبدو أصغر من حجم جسمه، مؤكدين أن هذه القدرة الفريدة قد تمثل نموذجاً واعداً لتطوير روبوتات أكثر مرونة وكفاءة. وأظهرت الدراسة أن الأخطبوط يغيّر تسلسل حركاته وفقاً لحجم الفتحة، مستفيداً من جسمه الرخو وأذرعه المرنة للالتفاف والانضغاط بطرق معقدة تسمح له بالتنقل في المساحات الضيقة.
وأوضح الباحثون أن الأخطبوط يعتمد على استراتيجيات مختلفة لاستكشاف الفتحات واجتيازها، مستخدماً حاسة اللمس في أذرعه لتقييم المسار قبل العبور. كما رصدت الدراسة اختلافاً في أسلوب الحركة بين الفتحات الواسعة والضيقة، ما يعكس قدرة عالية على التكيف مع البيئة المحيطة واتخاذ قرارات حركية دقيقة.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
ويأمل فريق البحث أن تسهم هذه النتائج في تصميم جيل جديد من الروبوتات اللينة القادرة على التحرك بين الأنقاض والممرات الضيقة خلال مهام البحث والإنقاذ. ويرى العلماء أن فهم أسرار حركة الأخطبوط لا يقتصر على تطوير التقنيات الحديثة فحسب، بل يساعد أيضاً في كشف مزيد من الجوانب الغامضة في حياة أحد أكثر الكائنات البحرية ذكاءً وإثارة للاهتمام.
