كيف يكشف الباحثون الرابط بين التوتر والأكزيما؟

كيف يكشف الباحثون الرابط بين التوتر والأكزيما؟

2h

لطالما ارتبط الإجهاد النفسي بزيادة حدة الأكزيما، لكن الآلية الدقيقة وراء ذلك بقيت غامضة. دراسة حديثة قادها باحثون من جامعة فودان ونُشرت على موقع ساينس، كشفت عن المسار العصبي الذي يربط التوتر بتهيج الجلد. باستخدام نماذج الفئران المصابة بالأكزيما، وجد الفريق أن أعصاب استجابة “الكر والفر” تتصل مباشرة بالجلد، وعند التعرض للضغط النفسي تُفعّل هذه الأعصاب خلايا الدم البيضاء المعروفة بالحمضات، ما يؤدي إلى تفاقم الطفح الجلدي. الدراسة الأولية التي شملت 51 شخصًا مصابًا بالأكزيما أظهرت علاقة واضحة بين مستويات التوتر وارتفاع الحمضات في الدم والجلد. وعندما تم تعديل الفئران وراثيًا لتقليل عدد الحمضات، اختفت العلاقة بين الإجهاد وتفاقم الطفح رغم استمرار المرض، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة. وفي تعليق من جامعة تولوز، أشار عالما المناعة نيكولاس غودينزيو وليليان باسو إلى أن الدماغ قد يحتفظ بـ “ذاكرة” لالتهاب سابق تُستثار مجددًا تحت الضغط النفسي، مع بقاء أسئلة مفتوحة حول أنواع الإجهاد المختلفة وإمكانية تطبيق النتائج على أمراض أخرى مثل الصدفية أو التهاب الأمعا