
كيف تحمي أطفالك من مخاطر “التزييف العميق” الجنسي؟
مع انتشار تقنيات التزييف العميق التي تُنتج صورًا وفيديوهات مزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي، يواجه المراهقون خطرًا متزايدًا يتمثل في استغلال صورهم وتحويلها إلى محتوى جنسي غير حقيقي. دراسة حديثة أظهرت أن 70% من المراهقين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، بينما لم يتلق سوى 30% منهم أي توجيه مدرسي حول الاستخدام الآمن لهذه التقنيات، ما يضع مسؤولية التوعية على الأسرة بالدرجة الأولى. الخبراء يحذرون من أن الأطفال قد لا يدركون أن الصور المنشورة على الإنترنت يمكن أن تُستخدم لإنتاج محتوى مزيف يبقى متاحًا للأبد. لذلك، ينصح الأهل بفتح حوار مبكر مع الأبناء، وتوضيح أن أي صورة ذات طابع جنسي قد تُستغل ضدهم لاحقًا. من الإجراءات العملية: تعليم الأطفال نشر صورهم بشكل خاص فقط، منح صلاحية المشاهدة للمقرّبين، وتوضيح أن رفض المشاركة في سلوكيات خاطئة لا يقلل من قيمتهم بين أقرانهم. كما أن الوجبات العائلية والنقاشات اليومية تساعد في تقليل تعرضهم المستمر لمحتوى خطير، وتمنحهم الثقة لقول “لا” عند مواجهة مواقف غير آمنة. هذه الخطوات البسيطة قد تكون خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من أخطر أشكال الاستغلال الرقمي.

