كنوز الأسطول الإسباني المفقود.. 300 عام في أعماق البحر

كنوز الأسطول الإسباني المفقود.. 300 عام في أعماق البحر

10h

قبالة سواحل فلوريدا، ترقد واحدة من أشهر قصص الكنوز الغارقة في التاريخ؛ أسطول إسباني مكوّن من 12 سفينة محمّلة بالذهب والفضة والمجوهرات، غرق في 31 يوليو 1715 إثر إعصار استوائي عنيف. الكارثة أودت بحياة نحو 1500 شخص، فيما تناثرت الكنوز على امتداد عشرات الكيلومترات من الساحل. السفن كانت تحمل شحنات ثمينة من مناجم بيرو وكولومبيا والمكسيك، إضافة إلى بضائع نادرة مثل الحرير والعاج والخزف الصيني، بعضها مخصص للعائلة الملكية الإسبانية. بعد الحادث، حاول الإسبان استعادة ما يمكن إنقاذه، لكن القراصنة استولوا على جزء من الكنوز. وفي ستينيات القرن العشرين، أعاد المستكشف الأمريكي كيب واغنر الاهتمام بالقصة، مكتشفًا حطام إحدى السفن ومئات العملات الذهبية والفضية. حتى اليوم، يعتقد الباحثون أن أجزاء كبيرة من كنوز الأسطول الفضي ما زالت مدفونة تحت الرمال والمياه، لتبقى القصة واحدة من أكثر أسرار البحار إثارة.