
كتاب جديد يكشف جذور مأساة ديانا
كتاب جديد بعنوان فرق تسد للصحفية البريطانية كاثرين ماير يعيد قراءة مأساة الأميرة ديانا من زاوية مختلفة، كاشفاً جذور القصة التي لم تكن مجرد زواج ملكي انتهى بالانفصال، بل رحلة امرأة دخلت القصر البريطاني وهي تحمل تصوراً مثالياً عن الحب لتصطدم بواقع مغاير تماماً. الكتاب يتتبع تأثير طفولة ديانا، خصوصاً تجربة انفصال والديها، على شخصيتها وتوقها الدائم للاستقرار العاطفي، إضافة إلى تأثرها بالروايات الرومانسية التي رسخت لديها صورة الفارس الغامض الذي يتغير بقوة الحب، وهو ما انعكس على توقعاتها من علاقتها بالأمير تشارلز. ويشير إلى أن مؤشرات التباعد بينهما ظهرت منذ فترة الخطوبة، حيث عبّرت ديانا في لحظات خاصة عن رغبتها في التراجع عن الزواج، لكن الضغوط الملكية والاجتماعية دفعتها للمضي قدماً، لتبدأ واحدة من أكثر الزيجات إثارة للجدل في تاريخ العائلة المالكة البريطانية. ورغم الاضطرابات داخل القصر، نجحت ديانا في بناء علاقة استثنائية مع الناس، حتى استحقت لقب “أميرة القلوب”، بفضل تعاطفها الإنساني وكسرها للحواجز التقليدية في تعاملها مع المرضى والمحتاجين، لتصبح رمزاً عالمياً للقوة والرحمة والهشاشة في آن واحد.

