
كامِيلا على خط المصالحة الملكية
1h
بعد أربع سنوات من القطيعة، شهد منزل هايغروف لقاءً عائليًا جمع الملك تشارلز بنجله الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وطفليهما، في حضور الملكة كاميلا التي لعبت دورًا أساسيًا في ترتيب اللقاء. مصادر ملكية أكدت أن وجود كاميلا لا يمكن تجاهله في أي محاولة لإعادة بناء العلاقة، إذ تُعد جزءًا لا يتجزأ من حياة تشارلز، فيما يرى مراقبون أن اللقاء يمثل خطوة رمزية نحو تهدئة التوترات داخل العائلة المالكة رغم استمرار الخلافات، خصوصًا مع الأمير ويليام. هاري الذي تحدث سابقًا عن مشاعره المتباينة تجاه زواج والده من كاميلا، أشار لاحقًا إلى أن علاقته بها أصبحت أكثر هدوءًا، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهم داخل الأسرة الملكية البريطانية.

