فقدان الشم مؤشر مبكر لباركنسون وألزهايمر

فقدان الشم مؤشر مبكر لباركنسون وألزهايمر

1h

يُعتبر فقدان حاسة الشم إنذاراً مبكراً قد يكشف عن أمراض عصبية خطيرة قبل ظهور أعراضها الواضحة بسنوات. فقد أظهرت دراسات حديثة أن هذا الاضطراب قد يكون من أولى علامات باركنسون نتيجة تراكم بروتينات سامة في البصلات الشمية، كما يرتبط أيضاً باضطرابات مثل ألزهايمر والخرف المصاحب لأجسام ليوي. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 22% من الأشخاص يعانون ضعفاً أو فقداناً لحاسة الشم أو تشوهاً في إدراك الروائح، فيما ازداد الاهتمام العلمي بهذا المجال بعد جائحة كوفيد-19، حيث عانى 60% من المتعافين من فقدان مؤقت أو طويل الأمد للشم. ويرى الباحثون أن العلاقة بين الروائح والذاكرة والمشاعر تعود إلى انتقال الإشارات الشمية مباشرة إلى الجهاز الحوفي في الدماغ. وعلى صعيد العلاج، أظهرت دراسات أن تدريب حاسة الشم عبر التعرف المتكرر على روائح مثل الليمون والورد والقرنفل قد يساعد بعض المرضى على استعادة القدرة الشمية، خاصة عند دمجه مع غسل الجيوب الأنفية باستخدام الستيرويدات. هذه النتائج تؤكد أن فقدان الشم ليس مجرد عرض عابر، بل مؤشر مهم يستدعي الانتباه المبكر والبحث عن الأسباب العصبية الكامنة.