
"فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي يدرس تجريد كالاس من صلاحياتها كرئيسة للجهاز الدبلوماسي
تدرس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خيارات لإجراء إصلاح جذري محتمل لدائرة العمل الخارجي الأوروبي في ظل إخفاقات المؤسسة ورئيستها كايا كالاس.
أفادت بذلك صحيفة "فايننشال تايمز" اليوم الخميس نقلا عن 5 مسؤولين رفيعي المستوى مطلعين على المناقشات، موضحة أن الإصلاح يهدف لتحسين استجابة التكتل للأزمات الجيوسياسية التي يواجهها بعد أن دفعت هذه الأزمات السياسيين الأوروبيين للتشكيك في فعالية دائرة العمل الخارجي الأوروبي في تنسيق عملية صنع القرار في الوقت المناسب.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
كما يشار أيضا إلى أن كالاس كثيرا ما تعرب عن آرائها الشخصية بشأن قضايا تنبغي معالجتها بشكل جماعي.
ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله: "من الواضح أن (دائرة العمل الخارجي الأوروبي) لا تعمل كما ينبغي في العالم المعاصر. إنها تعاني من خلل وظيفي. المشكلة هيكلية، لذا يجب إصلاح هذا الهيكل".
وتدرس باريس وبرلين وعواصم أخرى خيارات تشمل سحب الصلاحيات من كالاس ودائرة العمل الخارجي التي تبلغ ميزانيتها مليار يورو سنويا، وإعادتها إلى المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء.
وحسب المصادر، فإن مقترح الإصلاح يتضمن قيودا محتملة على استقلالية رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، وإضعاف سيطرتها على البعثات في جميع أنحاء العالم، ما ينذر بخطر حقيقي لانهيار الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي.
ويعرب مسؤولون أوروبيون عن اعتقادهم بأن إصلاح الجهاز الدبلوماسي قد يسهم في توفير المال في بروكسل وتقليص البيروقراطية بشكل كبير.
وقد أشار مسؤولون في بعض العواصم الأوروبية، في أحاديث خاصة، إلى وجود تداخل كبير في الصلاحيات، ونقص في التنسيق بين الجهاز الدبلوماسي الأوروبي، ووزارات الخارجية للدول الأعضاء، وإدارتي العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي.
