
غياب ميلانيا عن الأضواء يثير تساؤلات حول علاقتها بترامب
2h
أثار اختفاء ميلانيا ترامب عن المشهد العلني مؤخرًا موجة من التساؤلات حول طبيعة علاقتها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة بعد أن كان آخر ظهور لها في نهائي كأس العالم برفقة ابنها بارون في 19 يوليو. الصحفية جوانا كولز أوضحت أن معدل ظهور ميلانيا أقل بكثير مقارنة بالسيدات الأُوَل السابقات مثل ميشيل أوباما وجيل بايدن، فيما وصف الكاتب مايكل وولف زواج ترامب وميلانيا بأنه من “أغرب الزيجات الرئاسية”، معتبرًا أن غيابها قد يضع البيت الأبيض أمام تحديات إعلامية. بعض التحليلات أشارت إلى أن ترامب لا يحب أن ينافسه أحد على الأضواء، بينما يرى خبراء أن ميلانيا ربما تفضل التركيز على اهتماماتها الخاصة وبناء حضور مستقل، دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود أزمة زوجية. هذا الغياب المستمر يفتح الباب أمام تكهنات عديدة، لكنه يظل بلا تعليق رسمي من السيدة الأولى نفسها.

