عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكتساني.. بقائي وغريب آبادي حاضران

عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكتساني.. بقائي وغريب آبادي حاضران

2h

وسط استمرار المساعي الباكستانية من أجل عقد جولة ثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية، التقى  وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي  اليوم السبت قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في إسلام آباد.

كما حضر هذا اللقاء وفد إيراني صغير ضم بحسب ما بدى في الفيديو الذي بثته السفارة الإيرانية في باكستان، كل من المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فضلاً عن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية.

بالتزامن أوضحت مصادر للعربية/الحدث أن المسؤولين الباكستانيين سيبلغون الجانب الأميركي بتطورات المحادثات مع الوفد الإيراني، قبل تحرك الوفد الأميركي.

رد إيراني

فيما أفادت مصادر إيرانية بأن عراقجي حمل رد بلاده على مقترحاتٍ قدمها قائد الجيش الباكستاني، خلال زيارته التي دامت 3 أيام إلى طهران الأسبوع الماضي. وأوضحت المصادر أن الرد شامل ويراعي كل ملاحظات طهران، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

 

في حين قالت مصادر أمنية باكستانية إن عراقجي جاء ومعه رد على "المقترحات الأميركية" التي تم نقلها خلال زيارة منير لطهران مؤخراً، حسب "د.ب.أ".

أتى ذلك، بعدما اجتمع عراقجي لدى وصوله مساء أمس الجمعة إلى إسلام آباد، نظيره الباكستاني إسحق دار في فندق سيرينا، حيث عقدت الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة قبل نحو أسبوعين.

ويتكوف وكوشنر

كما جاء هذا اللقاء، فيما يرتقب أن يصل مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية في وقت لاحق، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران في ظل وقف هش لإطلاق النار، رغم أن احتمال إجراء محادثات مباشرة ما زال غير مؤكد.

ففيما أفاد البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر سيجريان "محادثات مباشرة" مع ممثلي الجانب الإيراني، إلا أن الخارجية الإيرانية أكدت أن المفاوضات المباشرة مع الجانب الأميركي غير مطروحة.

 

في حين تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس عن عرض إيراني. وأشار إلى أن الجانب الإيراني يعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن. لكنه أضاف أنه لا يعرف بعد ما الذي يتضمنه هذا العرض.

وعندما سئل عن الجهة التي تتفاوض معها الولايات المتحدة، قال ترامب "لا أريد أن أعلن ذلك، لكننا نتعامل مع الأشخاص المسؤولين في الوقت الراهن".

 
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ورئيس أركان الجيش عاصم منير يسيران مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي قرب إسلام آباد يوم 24 أبريل (فرانس برس)

وكان التوتر بين الجانبين تصاعد خلال الفترة الماضية ما هدد مصير عقد الجولة الثانية من المحادثات التي بدأت باكستان تستعد لها منذ مطلع الأسبوع الحالي.

إذ تمسكت طهران بضرورة رفع الحصار الذي فرض في 13 أبريل الحالي على موانئها، معتبرة أنه انتهاك لوقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه منذ فجر الثامن من الشهر عينه.

بينما تمسكت الإدارة الأميركية بالحصار، وربطت رفعه بالتوصل لاتفاق مرض لمطالبها، فيما دفعت بحاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة.