عراقجي: تبعات الحرب تقع على إسرائيل وأميركا

عراقجي: تبعات الحرب تقع على إسرائيل وأميركا

1h

وسط غموض يلف مصير المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد، رغم الجهود الباكستانية المستمرة، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، أن إسرائيل وأميركا تتحملان نتائج الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لمبعوث كوريا الجنوبية تشانج بيونج، إن مسؤولية تبعات الحرب تقع على عاتق "المعتدين"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما نقلت وكالة رويترز، اليوم الخميس.


أتى ذلك خلال لقاء المبعوث الكوري الجنوبي مع عراقجي في طهران.

الحصار وفتح المضيق

كما جاء بعدما أعلنت إيران، أمس الأربعاء، أن إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة، في ظل استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، متهمة واشنطن بخرق اتفاق وقف إطلاق النار رغم إعلان الرئيس دونالد ترامب تمديده من جانب واحد لإفساح المجال للتفاوض.

فيما اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وكبير المفاوضين الإيرانيين خلال الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت مع الجانب الأميركي في إسلام آباد قبل نحو أسبوعين، بمنشور على "إكس" أمس أنه "لا معنى لوقف كامل لإطلاق النار في ظل خرق متمثل في الحصار البحري وأخذ الاقتصاد العالمي رهينة، وما لم يوقف الصهاينة الحروب على كل الجبهات"، وفق تعبيره، في إشارة إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان.

كما أضاف "لن تكون إعادة فتح مضيق هرمز ممكنة في ظل هذا الانتهاك الفاضح لوقف إطلاق النار".

"لا موعد نهائياً"

وكانت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قالت للصحافيين، إن ترامب لم يحدد موعداً نهائياً لتلقي مقترح إيراني" بشأن إنهاء الحرب، وذلك رداً على تقارير إعلامية أفادت بعكس ذلك. وأضافت "في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدول الزمني".

علماً أن الرئيس الأميركي كان أشار لصحيفة "نيويورك بوست" رداً على سؤال بشأن احتمال عقد مفاوضات مع إيران خلال "36 إلى 72 ساعة"، إن "هذا ممكن".

يذكر أن مصير مفاوضات السلام التي يُنتظر أن تستضيفها باكستان لا يزال غير معروف. وكانت جولة محادثات سابقة انهارت بعدما اتهمت طهران واشنطن بالمبالغة في مطالبها المرتبطة بمضيق هرمز وبرنامجها النووي، حيث لا تزال طهران تتمسك بمسألة تخصيب اليورانيوم أو تعليقه لفترة قد تصل إلى 5 سنوات، بينما تطالب واشنطن بمدة أطول بكثير.

كما يرفض الجانب الإيراني تسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى أميركا أو أي دولة أخرى، بينما تتمسك الإدارة الأميركية بإخراج هذا المخزون من إيران.