
عادات يجب الإقلاع عنها لإطالة العمر
في رحلة البحث عن طول العمر، تشير الدراسات إلى أن نحو 75% من العوامل المؤثرة في الوصول إلى سن المئة ترتبط بالبيئة ونمط الحياة أكثر من الجينات، ما يجعل تبني عادات صحية مستدامة أمراً أساسياً، إذ يحذر خبراء من الاستمرار في أنماط يومية ضارة مثل الاعتماد على الأطعمة المصنّعة الغنية بالصوديوم والدهون المشبعة، أو التدخين الذي قد يسلبك سنوات من عمرك، وكذلك كثرة الجلوس التي تزيد مخاطر الأمراض المزمنة، فيما يؤكدون أن التمسك بالأحقاد والعزلة الاجتماعية يرفع مستويات التوتر ويضعف المناعة، كما أن تجاهل الفحوصات الطبية أو إهمال النوم الكافي يرتبط بزيادة خطر الوفاة المبكرة، إضافة إلى أن التوتر المزمن يسرّع الشيخوخة ويؤثر في جودة الحياة، بينما الاعتماد الكلي على الجينات يضلل الحقيقة، إذ إن الصحة تعتمد على ما يمكن التحكم به من غذاء وتمارين وعلاقات اجتماعية، ليخلص الخبراء إلى أن الإقلاع عن هذه العادات العشر واتباع خطوات صغيرة نحو التوازن والاعتدال هو الطريق الأضمن لإطالة العمر وتحسين نوعية الحياة.

