صيحة الثوم في الأنف.. خطر يهدد الصحة

صيحة الثوم في الأنف.. خطر يهدد الصحة

13h

انتشرت على تيك توك صيحة خطيرة تدّعي أن وضع فصوص الثوم النيء داخل الأنف يساعد على علاج الاحتقان وتنظيف الجيوب الأنفية، لكن الأطباء يؤكدون أن ما يحدث ليس علاجاً بل تهييج مباشر للغشاء المخاطي. عند إزالة الثوم، يندفع المخاط بغزارة لأنه كان متجمّعاً خلف الفص بسبب انسداد مجرى الهواء، ما يعطي انطباعاً زائفاً بالشفاء. في الحقيقة، الثوم يحتوي على مركبات كبريتية قوية مثل الأليسين تسبب التهاباً وحرقاناً، وتدفع الجسم لإنتاج المزيد من المخاط كوسيلة دفاعية.

المخاطر الصحية لهذه الصيحة:

• تهيج والتهاب الأنف: قد يؤدي إلى احمرار وألم وربما تلف الأنسجة الحساسة.
• زيادة الاحتقان: الجسم يفرز المزيد من المخاط بدلاً من تخفيفه.
• خطر العدوى: الثوم مادة عضوية قد تحمل بكتيريا أو شوائب.
• انحشار الثوم: قد يعلق داخل التجويف الأنفي ويستدعي تدخلاً طبياً.
• إصابة الأوعية الدموية: إدخال جسم صلب قد يسبب جروحاً أو نزيفاً.


الأطباء يحذّرون من هذه الممارسات ويؤكدون أن علاج الاحتقان يجب أن يتم عبر وسائل آمنة مثل البخاخات الملحية أو استشارة الطبيب، وليس عبر وصفات عشوائية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.