“صيام البشرة”.. بين الترند والتحذير الطبي

“صيام البشرة”.. بين الترند والتحذير الطبي

2h

انتشرت مؤخرًا صيحة صيام البشرة كاتجاه في عالم العناية بالجلد، تقوم على تقليل عدد المنتجات أو إيقاف بعض المكوّنات الفعالة مؤقتًا بهدف تهدئة البشرة ومنح حاجزها الواقي فرصة للتعافي. لكن أطباء الجلدية يؤكدون أن الفكرة لا تعني ترك البشرة “تتنفس”، إذ إن الجلد يحصل على الأكسجين عبر الدورة الدموية لا من الهواء الخارجي. الفائدة الحقيقية تكمن في تقليل الإفراط في استخدام المقشّرات والأحماض والريتينويدات، خاصة عند ظهور علامات مثل الاحمرار أو الجفاف أو الحساسية. مع ذلك، لا يناسب هذا الأسلوب من يعانون من أمراض جلدية مزمنة مثل حب الشباب، الإكزيما، أو الوردية، حيث قد يؤدي التوقف المفاجئ عن العلاجات الموصوفة إلى تفاقم الحالة. الأطباء ينصحون بالعودة إلى روتين مبسط يتضمن غسول لطيف، مرطّب مناسب، وواقي شمس واسع الطيف، مع تقليل المكوّنات القوية فقط عند الحاجة. هكذا يصبح “صيام البشرة” وسيلة لإراحة الجلد من الخطوات الزائدة، لا لإهمال العناية الأساسية.