
سيناريو “فناء البشر” يعود للواجهة.. ماذا تقول ناسا؟
تجددت المخاوف من سيناريو اصطدام كويكب بالأرض وما قد يترتب عليه من فناء شامل يشبه ما حدث للديناصورات قبل ملايين السنين. خبير الكويكبات في ناسا أوضح أن مثل هذه الأحداث ستتكرر حتمًا عبر التاريخ الطبيعي للنظام الشمسي، حتى وإن كان خطر وقوعها في حياة الجيل الحالي منخفضًا للغاية. وأكد أن العلماء لا يرصدون حاليًا أي كويكب يشكل تهديدًا مباشرًا، لكن ذلك لا يلغي ضرورة تطوير وسائل لحماية الكوكب على المدى البعيد. التصريحات جاءت على هامش مؤتمر علمي في إسبانيا، حيث شدد الخبير على أهمية الاستثمار في تقنيات اكتشاف الأجسام الخطرة وتحويل مسارها قبل وصولها إلى الأرض، مستشهدًا بمهمة DART التي نجحت عام 2022 في تغيير مدار كويكب عبر اصطدام مركبة فضائية به. كما أشار إلى مرور كويكب “أبوفيس” قرب الأرض في أبريل 2029 على مسافة أقل من 32 ألف كيلومتر، مؤكدًا أنه لا يمثل خطرًا لكنه يوفر فرصة علمية نادرة للدراسة. هذه التحذيرات تعيد النقاش حول مستقبل التعدين الفضائي واستغلال موارد الكويكبات، باعتباره ركيزة محتملة لإنشاء قواعد ومراكز بيانات خارج الأرض في ظل توسع أنشطة الإنسان في الفضاء.

