
زراعة كبد أعادت صوتها للجمهور
1h
أحيت الأوساط الفنية العربية ذكرى رحيل الفنانة وردة الجزائرية، التي توفيت في القاهرة عام 2012 عن عمر ناهز 73 عاماً، تاركة إرثاً فنياً وسياسياً وصحياً مليئاً بالأسرار والخفايا.
وتسلط الذكرى الضوء على محطات فارقة في مسيرتها، أبرزها مشاركتها في أوبريت “الوطن الأكبر” بدعم من الرئيس جمال عبد الناصر، ثم إبعادها من مصر إثر شائعة سياسية في الستينيات، قبل أن تعود في عهد أنور السادات لتصبح واحدة من أعمدة الطرب الأصيل. كما تجاوزت وردة محنة صحية صعبة بزراعة كبد ناجحة عام 2001، لتعود إلى المسرح بعزيمة أبهرت جمهورها، قبل أن ترحل بأزمة قلبية وتشيّع بجنازة عسكرية مهيبة في الجزائر.

