روسيا تكشف تورط دبلوماسي بريطاني في نشاطات استخباراتية

روسيا تكشف تورط دبلوماسي بريطاني في نشاطات استخباراتية

1h

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن تورط السكرتير الثاني في السفارة البريطانية بموسكو يانس فان رينسبورغ في أنشطة استخباراتية وقررت تجريده من الاعتماد وترحيله إلى خارج البلاد.

كشف الأمن الفيدرالي الروسي عن نشاط استخباراتي داخل السفارة البريطانية في العاصمة موسكو.

وجاء في بيان صادر عن الأمن الفيدرالي: "تورّط السكرتير الثاني في السفارة، يانز فان رينسبورغ، في أنشطة استخباراتية وفي محاولات للحصول على معلومات اقتصادية حساسة عبر لقاءات غير رسمية".

وأضاف البيان: "وقررت السلطات ترحيله خلال أسبوعين، مع استدعاء القائم بالأعمال البريطاني إلى وزارة الخارجية".

وعلى صعيد متصل، غادرت القائمة بالأعمال البريطانية ديني دولاكيا مبنى الخارجية الروسية بعد وصولها إليها في وقت سابق من اليوم الإثنين في أعقاب استدعائها من قبل الوزارة وذلك دون الإفصاح عن اي تفاصيل.

 

وجاء في بيان مفصل لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي: "ثبت بشكل قاطع أن السكرتير الثاني المعين في موسكو، يانسي فان رينسبورغ ألبرتوس جيراردوس، المولود في 1 يونيو 1996، عند تقديمه طلب الحصول على إذن بدخول بلادنا، تعمد تقديم بيانات كاذبة، مما يشكل انتهاكا للقانون الروسي".

 

وأضاف: "وفي الوقت نفسه، رصد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي مؤشرات على قيام هذا الدبلوماسي بأنشطة استخباراتية وتخريبية تهدد أمن روسيا، كما تم توثيق محاولاته للحصول على معلومات حساسة خلال لقاءات غير رسمية مع خبراء روس في المجال الاقتصادي".

 

وبناء على ذلك، قررت وزارة الخارجية الروسية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، سحب اعتماد يانسي فان رينسبورغ، وأُمر بمغادرة روسيا في غضون أسبوعين.

 

وتابع البيان: "يوصي جهاز الأمن الفيدرالي الروسي المواطنين، تجنبا للعواقب السلبية التي قد تصل إلى المسؤولية الجنائية، الامتناع عن عقد لقاءات مع دبلوماسيين بريطانيين دون التنسيق المسبق مع وزارة الخارجية الروسية، بما في ذلك تلك التي تُعقد على أراضي البعثة الدبلوماسية البريطانية، إذ قد يختبئ تحت غطاء المناصب الدبلوماسية الرسمية عملاء من أجهزة المخابرات".

 

وبذلك سيغادر الدبلوماسي البريطاني، الـ16 خلال عامين، الأراضي الروسية قريبا بعد أن حاول مع شركائه ترسيخ "أفكار ملحة بالنسبة لهم" داخل المجتمع الروسي.