رفع الساقين على الحائط.. راحة مؤقتة لا علاج دائم

رفع الساقين على الحائط.. راحة مؤقتة لا علاج دائم

1h

انتشرت مؤخرًا عادة رفع الساقين على الحائط كوسيلة لدعم صحة الأوردة، خاصة بعد يوم طويل من الجلوس أو الوقوف. الأطباء يؤكدون أن هذه الوضعية قد تساعد الجاذبية على إعادة الدم والسوائل نحو القلب، وتمنح راحة مؤقتة لمن يعانون من ثقل أو تورم خفيف. لكنها ليست علاجًا لمشكلات وريدية مزمنة مثل الدوالي أو القصور الوريدي، ولا تغني عن الحركة المنتظمة التي تبقى العامل الأهم لصحة الدورة الدموية. الخبراء يحذرون أيضًا من اعتبارها وسيلة لإزالة السموم أو منع الجلطات، ويشيرون إلى أن بعض الحالات مثل فشل القلب أو الكلى تستدعي تجنّب هذه الوضعية. العلامات التي تستوجب فحصًا طبيًا تشمل التورم المستمر، الألم، تغيّر لون الجلد، أو جروح لا تلتئم. الخلاصة: رفع الساقين قد يكون مفيدًا كراحة قصيرة، لكن المشي والنشاط البدني المنتظم هما الأساس للحفاظ على أوردة سليمة.