
رسالة إنسانية تتجاوز حدود المأساة
بعد مرور عشر سنوات على حادثة مأساوية هزّت الولايات المتحدة، يواصل والدا الطفل لين توماس غريفز الذي خطفه تمساح في منتجع ديزني بفلوريدا عام 2016 الوفاء بوعدهما بتحويل الألم إلى رسالة إنسانية. فقد أسسا “مؤسسة لين توماس” لدعم الأطفال المحتاجين إلى رعاية طبية متخصصة ومساندة العائلات التي تواجه ظروفاً صحية صعبة، لتصبح ذكرى ابنهم مصدر أمل للكثيرين بدلاً من أن تبقى مرتبطة فقط بالمأساة. وعلى مدار السنوات الماضية، ساهمت المؤسسة في تمويل برامج علاجية موجهة للأطفال، فيما اتخذت ديزني إجراءات مشددة بإزالة مئات التماسيح من محيط المنتجعات لتعزيز السلامة ومنع تكرار مثل هذه الوقائع المؤلمة. قصة لين لا تزال حاضرة في الذاكرة الأمريكية، ليس فقط بسبب الحادثة، بل أيضاً بسبب الطريقة التي اختار بها والداه مواجهة الفقد وتحويله إلى عمل خيري يترك أثراً إيجابياً مستمراً.

