
دراسة تربط كرة القدم بتغيرات مبكرة في الدماغ
كشفت دراسة أولية حديثة عرضت في مؤتمر جمعية الزهايمر الدولي بلندن عن مخاطر كرة القدم على الدماغ، إذ أظهرت أن بعض اللاعبين المحترفين المتقاعدين قد يُظهرون مؤشرات مبكرة لتغيرات عصبية في منتصف العمر، مثل القلق والاكتئاب وصعوبات التفكير واتخاذ القرار، مقارنة بأشخاص لم يمارسوا رياضات احتكاكية، حيث شملت الدراسة 142 لاعباً سابقاً وأظهرت الفحوص انخفاضاً في حجم المادة الرمادية في مناطق مرتبطة بالذاكرة والانتباه وتنظيم المشاعر، ما يفتح باب التساؤلات حول تأثير الضربات المتكررة للرأس والاحتكاكات الطويلة الأمد في هذه الرياضة، وأوضح الباحثون أن الخطر لا يرتبط فقط بحالات الارتجاج بل أيضاً بالتعرض المستمر لإصابات الرأس عبر سنوات، ورغم أن معظم المصابين بالارتجاج يتعافون بشكل كامل، إلا أن القلق الأكبر يتعلق بالتأثيرات التراكمية التي قد تسبق ظهور أمراض مثل الخرف، مع التأكيد على أن النتائج لا تنطبق مباشرة على الأطفال أو الهواة الذين يمارسون اللعبة بشكل محدود، بل تركزت على محترفين لعبوا لسنوات طويلة على أعلى مستوى، وهو ما يجعل مواصلة الأبحاث ضرورة لفهم المسار المبكر لهذه التغيرات العصبية والتعامل معها بفعالية.

