خطأ مطبعي يحوّل رسالة إلى ثروة

خطأ مطبعي يحوّل رسالة إلى ثروة

2h

تحوّلت رسالة تجارية روتينية أرسلها تاجر نبيذ بريطاني إلى شركائه في مدينة بوردو الفرنسية عام 1847 إلى أغلى وثيقة بريدية في العالم بقيمة تقديرية بلغت 5 ملايين دولار، وذلك بسبب خطأ مطبعي نادر في الطوابع المستخدمة. الرسالة، المعروفة باسم رسالة بوردو، تضمنت نسختين أصليتين من طابعي “موريتشيوس الأزرق” و”موريتشيوس الوردي”، اللذين طُبعا بخطأ في عبارة “Post Office” بدلاً من “Post Paid”، قبل أن يتم تداركه بعد إصدار 500 نسخة فقط. ندرة هذه الطوابع جعلت اجتماع النسختين على ظرف واحد حدثاً استثنائياً في عالم المقتنيات، إذ لم يتبقَ حول العالم سوى 27 نسخة فقط. وقد بيعت الرسالة في مزاد عام 1993، وتوجد حالياً في حوزة مستثمر سنغافوري يفضل البقاء مجهول الهوية، لتظل مثالاً حياً على كيف يمكن لخطأ تاريخي بسيط أن يتحول إلى ثروة طائلة بمرور الزمن.