خبيرة بريطانية.. الورود الحمراء الأكثر ضررًا بيئيًا

خبيرة بريطانية.. الورود الحمراء الأكثر ضررًا بيئيًا

1h

في الوقت الذي تسابق فيه الملايين لشراء الورود الحمراء في عيد الحب، أطلقت خبيرة الزهور البريطانية إليزابيث هاني دعوة غير مألوفة لتجنّبها هذا العام، واعتبارها “الأكثر ضررًا بيئيًا”. وأوضحت أن الورود الحمراء ليست في موسمها الطبيعي، وتُستورد بكميات ضخمة وتُعالج بمواد كيميائية وتُغلّف بالبلاستيك، ما يجعلها ذات بصمة كربونية مرتفعة. وأشارت تقارير إلى أن أستراليا استوردت نحو 13 مليون ساق ورد العام الماضي بمناسبة عيد الحب، فيما نصف الزهور المباعة هناك مستوردة. لذلك ينصح خبراء باختيار بدائل محلية موسمية مثل الكوبية والداليا وعباد الشمس، مع استخدام أغلفة ورقية أو أوعية قابلة لإعادة الاستخدام لتقليل النفايات. وبينما تبقى الورود الحمراء رمزًا خالدًا للحب، فإن اختيار زهور محلية ومستدامة قد يكون رسالة حب إضافية موجّهة إلى كوكب الأرض