
خبيرة أدوية تنسف أساطير الواقي الشمسي
تنسف خبيرة الأدوية الإسبانية هيلينا روديرو معتقدات راسخة حول الواقي الشمسي، مؤكدة أن الفلاتر المعدنية والكيماوية لا تعمل بآلية مختلفة كما يُشاع، بل يعتمد كلاهما أساساً على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية وتحويلها إلى حرارة طفيفة غير محسوسة على سطح الجلد. وأوضحت أن الفلاتر المعدنية الحديثة مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم أصبحت مغطاة بطبقات خاصة تقلل التفاعل وتزيل الطبقة البيضاء القديمة، فيما المخاوف من امتصاص بعض المكونات الكيماوية عبر الجلد لا تعني بالضرورة خطراً صحياً، إذ إن الجرعات الضارة أعلى بكثير من تلك الموجودة في المستحضرات المعتمدة. وشددت على أن عوامل مثل التوتر المزمن، قلة النوم وسوء النظام الغذائي تؤثر على التوازن الهرموني أكثر من الواقيات الشمسية نفسها، مؤكدة أن اختيار المنتج يجب أن يستند إلى احتياجات البشرة والالتزام باستخدامه بانتظام لا إلى مخاوف قديمة غير مدعومة علمياً.

