
حَك لدغة البعوض يضاعف الالتهاب
1h
أظهرت دراسة حديثة أن حَكّ لدغة البعوض قد يدخل الجلد في حلقة مفرغة من الالتهاب المستمر، إذ يؤدي الحَك إلى إفراز مادة كيميائية تُسمى “المادة P” التي تنشّط الخلايا الصارية المسؤولة عن إطلاق الهيستامين، ما يضاعف التورم والرغبة في الحكة مجدداً. التجارب أوضحت أن تجاهل اللدغة يخفف الأعراض خلال دقائق، بينما الحَك المستمر قد يبقي الالتهاب لأيام. ورغم أن الحكة ربما كانت سلوكاً تطورياً لمواجهة الطفيليات قديماً، إلا أنها اليوم تُضعف الجلد وتزيد خطر العدوى. الأطباء ينصحون باستخدام كريمات الهيدروكورتيزون أو لوشن الكالامين أو حمامات الشوفان، كما يمكن للمنتجات المحتوية على المنثول أن تخدع الجلد بإحساس البرودة وتكسر دورة “الحكة والالتهاب” دون ضرر إضافي.

