جيل Z يلجأ للذكاء الاصطناعي للتنجيم

جيل Z يلجأ للذكاء الاصطناعي للتنجيم

2h

يتزايد اعتماد جيل الشباب، خصوصًا أبناء جيل Z، على تقنيات الذكاء الاصطناعي كنوع من “المستشار الرقمي” في مجالات مثل التنجيم وقراءة الأبراج، حيث أظهرت دراسة حديثة أن 4 من كل 10 استخدموا أدوات مثل ChatGPT لكتابة برج شخصي أو محاولة استشراف المستقبل، رغم أن واحدًا فقط من كل خمسة اعتبر النتائج دقيقة. هذا التوجه يثير تساؤلات حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيزيح المنجّمين التقليديين أم سيبقى مجرد أداة مساعدة، إذ يرى خبراء الفلك أن هذه الأنظمة تعتمد على البيانات ولا تمتلك القدرة على فهم التعقيدات العاطفية والشخصية التي يقوم عليها علم التنجيم. ويؤكدون أن دقة التنبؤ تبدأ من دقة السؤال، وأن الاكتفاء باستفسارات عامة لن يعطي نتائج ذات قيمة، بينما التفسير الفلكي الحقيقي يعتمد على تفاصيل دقيقة مثل تاريخ ووقت ومكان الميلاد. ورغم أن الذكاء الاصطناعي قادر على تحليل الأنماط، إلا أنه لا يستطيع إدراك السياق الشخصي لحياة الفرد، ما يجعله أقرب إلى أداة دعم لا تغني عن الخبرة البشرية. في النهاية، يبقى اللجوء إلى التنجيم التقليدي أو الرقمي تعبيرًا عن فضول الإنسان ورغبته في تقليل حالة عدم اليقين، أكثر من كونه وسيلة للحصول على إجابات قاطعة.