
جلسة علاج نفسي واحدة.. هل تكفي؟
2h
برزت في السنوات الأخيرة مقاربة جديدة في العلاج النفسي تُعرف بـ جلسة العلاج الواحدة، حيث يركز المعالج مع المريض خلال لقاء مدته نحو 60 دقيقة على مشكلة محددة وملموسة، بدلاً من الخوض في تاريخ طويل من الجلسات التقليدية. الهدف ليس حل جميع الأزمات، بل تزويد المريض بـ “حقيبة أدوات” من الاستراتيجيات العملية للإغاثة الفورية ومواجهة الانسداد النفسي. أبحاث حديثة شملت أكثر من 400 تجربة سريرية أظهرت أن هذا الأسلوب ساعد في تقليل مستويات القلق والاكتئاب بشكل ملحوظ، مما يجعله خياراً عملياً للأشخاص الذين يواجهون ضغوطاً مؤقتة أو يبحثون عن نقطة دخول سهلة إلى العلاج النفسي، دون أن يكون بديلاً كاملاً عن الرعاية طويلة الأمد أو الأدوية للحالات المزمنة.

