جداريات نفرتيتي ورمسيس الثاني تشعل جدلًا في قلب القاهرة

جداريات نفرتيتي ورمسيس الثاني تشعل جدلًا في قلب القاهرة

1h

انتقلت صور نفرتيتي ورمسيس الثاني على جداريات ميدان التحرير إلى ساحة نقاش واسع في مصر، بعدما أثارت طريقة تجسيد رموز الحضارة المصرية القديمة اعتراضات وتساؤلات حول الملامح ولون البشرة. فبينما رأى فريق أنها محاولة شبابية لإعادة التاريخ إلى الشارع بصورة عصرية وجذابة، اعتبر آخرون أن بعض الرسومات ابتعدت عن الملامح التاريخية المعروفة، وفتح ذلك الباب أمام اتهامات بالتأثر بأفكار الأفروسنتريك. الجدارية التي جسدت الملكة نفرتيتي كانت الأكثر إثارة للنقاش، إذ تداول مستخدمون صورها معبرين عن رفضهم للملامح الجديدة، فيما ذهب منتقدون إلى أن تقديم شخصية بهذا الحجم في فضاء عام حساس مثل ميدان التحرير يتطلب قدرًا أكبر من الدقة، نظرًا لارتباط المكان بتاريخ القاهرة وقربه من المتحف المصري. في المقابل، دافع مؤيدون عن التجربة معتبرين أن تحويل مساحات وسط العاصمة إلى لوحات مستوحاة من الحضارة القديمة يمنح المنطقة حيوية ويخرج التراث من نطاق المتاحف إلى الحياة اليومية، وأن اختلاف الأسلوب أو الألوان لا يعني بالضرورة محاولة لتغيير التاريخ بل معالجة فنية معاصرة لرموز قديمة.