
ثلاث خطوات لدعم الطفل في مواجهة القلق
يحذر خبراء التربية من خطأ شائع يرتكبه كثير من الآباء بدافع النية الطيبة، وهو المبالغة في حماية الأبناء من المواقف التي تثير قلقهم. فالتدخل السريع لإخراج الطفل من الموقف المقلق أو حل المشكلة بدلاً عنه قد يمنحه راحة مؤقتة، لكنه يضعف قدرته على مواجهة التوتر ويزيد من قلقه على المدى الطويل.
توضح المختصة بالعلاقات الأسرية شيريل دونالدسون أن هذا السلوك لا يمنح الطفل القوة، بل يعزز اعتماده على والديه. وتشير الباحثة الاجتماعية هانا شوير إلى أن السماح للطفل بتجنب المواقف الصعبة يرسخ اعتقاده بأنها مخيفة فعلاً، ما يجعل التجربة أكثر توتراً لاحقاً.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
أما المستشارة المهنية لورا بوسيمي فتؤكد أن دعم الطفل في هذه الحالات يقوم على ثلاث خطوات أساسية:
1. الاعتراف بالمشاعر وطمأنته أن القلق طبيعي.
2. تنظيم المشاعر عبر تعليم وسائل مثل تمارين التنفس أو الحركة.
3. تشجيعه على مواجهة الموقف تدريجياً بدلاً من تجنبه.
ويرى الخبراء أن مواجهة المخاوف تقللها مع الوقت، وتساعد الأطفال على اكتشاف أنهم أقوى مما يعتقدون، مما يبني شخصية أكثر ثقة ومرونة في المستقبل.
