
اتهامات بالبخل والاستغلال تبعد النجوم عن هاري وميغان
يكشف تقرير صحفي عن تراجع حاد في شبكة العلاقات الاجتماعية للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، وسط اتهامات بـ”البخل والاستغلال” وحب المظاهر.
وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” أن العلاقة مع الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري شهدت بروداً ملحوظاً، إذ باتت تبقي على مسافة آمنة لحماية سمعتها المهنية، ولم تقدم دعماً لمشاريع ميغان اللاحقة مثل كتابها أو برنامجها على نتفليكس. كما ابتعد النجم إدريس إلبا، الذي كان منسق الأغاني في زفافهما، مفضلاً الاصطفاف إلى جانب الملك تشارلز الثالث ودعم مؤسسته الخيرية.
ووفق مصادر مقربة، يخشى المشاهير المخاطر التسويقية للارتباط باسم ميغان، التي اتُهمت باستخدام أسماء أصدقائها للترويج لمظهرها والتربح منه، فيما وُصفت بأنها “بخيلة” في التعامل وتتوقع هدايا باهظة مثل الطائرات الخاصة دون مقابل. حتى أسطورة التنس سيرينا ويليامز آثرت الابتعاد لتجنب الأجواء الدرامية، بينما أكد زملاء ميغان السابقون في مسلسل Suits أنهم لم يعودوا يملكون رقم هاتفها، ما يعزز صورة الزوجين كمن يبتعد عن الآخرين بمجرد انتهاء المصلحة.

