
تشارلز يكسر تقليداً ملكياً عمره 189 عاماً
رغم انتهاء مشروع ترميم قصر باكنغهام الذي استمر نحو عشر سنوات بتكلفة بلغت 369 مليون جنيه إسترليني، قرر الملك تشارلز عدم الإقامة فيه بشكل دائم، مفضلاً مواصلة حياته مع الملكة كاميلا في كلارنس هاوس حيث يعيشان منذ عام 2003. وبحسب القصر، سيبقى باكنغهام المقر الرسمي والإداري للملكية البريطانية ومركزاً للمراسم واستقبال كبار الشخصيات، مع احتفاظ الملك بجناح خاص يستخدمه عند الحاجة. القرار، الذي يكسر تقليداً ملكياً استمر قرابة 189 عاماً، أثار انتقادات من بعض المعارضين الذين اعتبروا أن دافعي الضرائب تحملوا تكلفة الترميم بينما لن يُستخدم القصر كمقر دائم، مطالبين بتحويله إلى متحف ومعلم ثقافي مفتوح للجمهور. ويرى خبراء في الشؤون الملكية أن القصر، رغم رمزيته التاريخية، لا يوفر أجواء منزلية عائلية بل يشبه مقراً رسمياً لرئيس دولة، وهو ما يجعل كلارنس هاوس أكثر ملاءمة للحياة اليومية.

