
ترند “حلوى الألياف”.. بديل صحي أم هوس غذائي؟
1h
اجتاح ترند حلوى الألياف منصات التواصل مؤخرًا، حيث تطرح علامات تجارية منتجات غنية بـالألياف المعزولة مثل الإينولين وجذور الهندباء، وقليلة السكر، بهدف مساعدة البالغين على بلوغ الحصة اليومية الموصى بها من الألياف (25–38 غرامًا). خبراء التغذية يرون أنها وسيلة سهلة ومكملة لتحفيز عمل البكتيريا النافعة وتحسين حركة الأمعاء، لكن يحذرون من الاعتماد عليها كبديل للأغذية الطبيعية، إذ قد تسبب الجرعات العالية المفاجئة مغصًا وانتفاخًا وغازات. الأطعمة الكاملة مثل البقوليات، الفواكه والخضروات، والشوفان والمكسرات تبقى الخيار الأمثل، لأنها توفر أيضًا الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تفتقر إليها هذه الحلوى. الخلاصة أن ارتفاع نسبة الألياف في منتج صناعي لا يجعله بديلًا ذكيًا عن طبق بروكلي أو عدس غني بالقيمة الغذائية.

