تركيا تحذر: التفاوض حول صواريخ إيران لن يجلب إلا الحرب

تركيا تحذر: التفاوض حول صواريخ إيران لن يجلب إلا الحرب

2h

فيما تسعى إسرائيل نحو دفع الولايات المتحدة إلى توسيع مواضيع التفاوض مع ايران  لتشمل الصواريخ البالستية والفصائل المسلحة في المنطقة إلى جانب النووي، حذرت تركيا من أن بحث الصواريخ البالستية الإيرانية لن يجلب إلا الحرب.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي.

تخصيب اليورانيوم

كما اعتبر أن إبداء الأميركيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة أمر إيجابي، وفق ما نقلت صحيفة " فاينانشال تايمز"

لكنه حذر من أن "توسيع نطاق المحادثات الأميركية الإيرانية ليشمل الصواريخ الباليستية سيؤدي فقط إلى حرب أخرى"، حسب تعبيره.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد أمس الأربعاء أن بلاده "لن ترضخ للمطالب المفرطة"، في وقت ينتظر عقد جولة ثانية من المفاوضات بينها وبين الولايات المتحدة.

كما أضاف في خطاب ألقاه في ساحة آزادي بالعاصمة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإيرانية "لن ترضخ بلادنا لمطالبهم المفرطة، ولن تستسلم أمام العدوان، لكننا سنواصل الحوار بكل قوة مع الدول المجاورة من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة".

كذلك أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومسؤولون آخرون سابقاً أن الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة قريباً مع الجانب الأميركي ستقتصر على الملف النووي، مشددين على أن طهران لن تفاوض على وسائلها الدفاعية، بما فيها الصواريخ البالستية.

في حين أوضح  الرئيس الامريكي ترامب  أمس بعد مباحثات امتدت 3 ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض أنه لم يتفق مع ضيفه حول إيران، مشدداً على أن التفاوض الأميركي الإيراني سيستمر.

يذكر أن الجانبين الإيراني والأميركي كانا قد استأنفا الجمعة الفائت المحادثات المتصلة بالملف النووي، وهي الأولى منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في يونيو الماضي وشاركت فيها القوات الأميركية.

فيما وصف البلدان الجولة الأولى بالإيجابية، مشيرين إلى عقد اجتماع ثان خلال أيام.