
النينيو يشتد بين يوليو وسبتمبر.. هل يضاعف الكوارث المناخية؟
حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن ظاهرة النينيو بدأت بالفعل في المحيط الهادئ الاستوائي، ومن المتوقع أن تتطور سريعاً إلى مستوى قوي بين يوليو وسبتمبر، ما يرفع احتمالات حدوث موجات حر قاتلة، فيضانات مدمرة، وجفاف واسع في مناطق مختلفة من العالم. وتشير النماذج المناخية إلى ارتفاع ملحوظ في حرارة مياه المحيط بوسط وشرق الهادئ، مع تجاوز الانحرافات درجتين مئويتين، وهو ما ينعكس على أنماط الرياح والأمطار عالمياً. وتؤكد المنظمة أن التأثيرات ستستمر حتى عام 2027، مع تحذيرات من أن تغير المناخ يضاعف آثار الظاهرة عبر زيادة الطاقة والرطوبة المغذية للظواهر الجوية المتطرفة. وقد أعلنت بيرو حالة الطوارئ في مئات البلديات بسبب خطر الأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية، فيما تعمل الأمم المتحدة على تعزيز أنظمة الإنذار المبكر لمساعدة الدول على الاستعداد لموجات الحر والفيضانات والجفاف.

