النوم والتوتر عوامل خفية وراء السكري

النوم والتوتر عوامل خفية وراء السكري

2h

تشير دراسات حديثة إلى أن مرض السكري من النوع الثاني، الذي يرتبط غالباً بعوامل نمط الحياة مثل السمنة وقلة الحركة والتوتر المزمن، يمكن التعامل معه بطرق تتجاوز مجرد السيطرة على الأعراض، إذ يبرز ما يُعرف بـ طب نمط الحياة الذي يركز على تحسين التغذية، ممارسة الرياضة بانتظام، تعزيز جودة النوم، إدارة التوتر، وتجنب العادات الضارة مثل التدخين والكحول، وهو نهج يستهدف معالجة الأسباب الجذرية للمرض وقد يسهم في تحقيق حالات شفاء لدى بعض المرضى. ويؤكد خبراء أن التغيرات في نمط الحياة خلال العقود الأخيرة، مثل الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة وتراجع النشاط البدني، أسهمت في زيادة معدلات الإصابة، كما أن قلة النوم لأقل من ست ساعات يومياً قد ترفع خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 16%. وفي سياق متصل، أظهرت أبحاث أن بعض المحليات الصناعية الموجودة في المشروبات “الدايت” قد تؤثر على بكتيريا الأمعاء وتزيد احتمالية الإصابة بالسكري، ما يعزز أهمية العودة إلى أنماط غذائية طبيعية ومتوازنة كوسيلة فعالة لتحسين الصحة العامة والوقاية من المضاعفات.