الملح الأخضر يثير جدلاً صحياً

الملح الأخضر يثير جدلاً صحياً

1h

يتزايد الاهتمام بما يُعرف بـ الملح الأخضر كبديل حديث لملح الطعام التقليدي، خاصة لدوره المحتمل في خفض ضغط الدم. هذا النوع يعتمد غالباً على مزيج يحتوي نسبة أقل من الصوديوم مقارنة بالملح العادي، مع استبدال جزء منه بكلوريد البوتاسيوم أو إضافة أعشاب ومكونات نباتية لتحسين القيمة الغذائية والنكهة. تشير الدراسات إلى أن تقليل الصوديوم واستبداله ببدائل منخفضة الصوديوم يمكن أن يخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ، بينما الإفراط في الملح العادي يؤدي إلى احتباس السوائل وزيادة الضغط على الأوعية الدموية. وجود البوتاسيوم في بعض بدائل الملح يساعد على موازنة تأثير الصوديوم وتحسين استرخاء الأوعية. ومع ذلك، يحذر الخبراء من الإفراط في استخدام الملح الأخضر الغني بالبوتاسيوم لدى مرضى الكلى والسكري أو من يتناولون أدوية ضغط الدم، إذ قد تحدث مضاعفات صحية. التوصيات الطبية تدعو إلى تقليل استهلاك الصوديوم إلى أقل من 2300 ملغ يومياً، ويفضل خفضه إلى 1500 ملغ للحفاظ على صحة القلب.