الماء البارد الأكثر ترطيباً بعد التمارين

الماء البارد الأكثر ترطيباً بعد التمارين

2h

أظهرت أبحاث حديثة أن درجة حرارة الماء قد تؤثر على بعض الوظائف الصحية مثل الترطيب والهضم وتخفيف أعراض البرد، رغم أن شرب الماء بأي درجة حرارة يظل مفيداً للصحة العامة. فالماء البارد يُعد الأكثر ترطيباً خاصة بعد التمارين الرياضية أو التعرض للحرارة، إذ يساعد على خفض حرارة الجسم وتحفيز تناول كميات أكبر من السوائل، كما تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يزيد قليلاً من استهلاك الطاقة. في المقابل، يُعتبر الماء الدافئ خياراً أفضل لدعم صحة الجهاز الهضمي، حيث يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل فرص الإصابة بالإمساك، إضافة إلى دوره المحتمل في تسريع التعافي بعد بعض الإجراءات الطبية. أما الماء الساخن فيرتبط بفوائد إضافية عند الإصابة بنزلات البرد أو احتقان الأنف، إذ يمكن لبخاره أن يهدئ التهاب الحلق ويخفف أعراض الجهاز التنفسي العلوي، إلى جانب دعمه لعملية الهضم بشكل مشابه للماء الدافئ. ويؤكد الخبراء أن العامل الأهم يبقى هو شرب كميات كافية من الماء بشكل منتظم، بغض النظر عن درجة حرارته، مع إمكانية اختيار الحرارة وفقاً لتفضيلات الشخص وحالته الصحية.