
الكسوف العظيم يزور أوروبا بعد ربع قرن
يترقب عشاق الفلك حول العالم يوم 12 أغسطس 2026 لمتابعة “الكسوف العظيم”، وهو أول كسوف كلي يعبر البر الأوروبي الرئيسي منذ أكثر من ربع قرن، ويُعد من أندر الظواهر السماوية في السنوات الأخيرة. سيغطي مساره مناطق واسعة من سيبيريا وجرينلاند وآيسلندا وصولاً إلى شمال إسبانيا، حيث تُعتبر مدن مثل بورجوس وبلد الوليد وليون الإسبانية من أفضل المواقع لمشاهدة الحدث، إضافة إلى سكورسبي سوند في جرينلاند. الكسوف سيحوّل النهار إلى شبه ظلام لعدة دقائق، ما يمنح العلماء فرصة نادرة لدراسة الهالة الشمسية المحيطة بالشمس، فيما قد تظهر بعض النجوم والكواكب في وضح النهار. الخبراء يشددون على ضرورة استخدام نظارات ومعَدّات رصد مخصصة لتجنب أضرار خطيرة على العين، خاصة أن الظاهرة لا تقتصر على اختفاء ضوء الشمس بل ترافقها تغييرات في البيئة مثل انخفاض الحرارة وخفوت الإضاءة الطبيعية. أما في العالم العربي، فلن تكون معظم الدول ضمن نطاق الرؤية الكاملة، وقد تقتصر المشاهدة على ظواهر جزئية محدودة يصعب ملاحظتها بوضوح.

