الفستق بين فوائده الغذائية ومخاطر الإفراط في تناوله

الفستق بين فوائده الغذائية ومخاطر الإفراط في تناوله

2h

تحوّل الفستق خلال السنوات الأخيرة من مجرد وجبة خفيفة تقليدية إلى مكوّن رئيسي في موجة من المنتجات الفاخرة، ليصبح حاضرًا في الحلويات والمشروبات. ويُعرف الفستق بغناه بالألياف والدهون الصحية، إضافة إلى عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين B6، فيتامين E، البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يجعله داعمًا لصحة القلب ويساعد في التحكم بالشهية.
ويؤكد خبراء التغذية أن حفنة واحدة (30 غرامًا) توفر نحو 3 غرامات من الألياف، أي 10% من الاحتياج اليومي، وتساهم في تحسين الهضم ودعم البكتيريا النافعة في الأمعاء. كما أن تركيبته الغذائية تجعل امتصاص سعراته أقل من المتوقع، وهو ما يفسر عدم ارتباطه المباشر بزيادة الوزن عند تناوله باعتدال.
لكن الخبراء يحذرون من الانسياق خلف المنتجات المعالجة التي تحمل اسم الفستق مثل الكريمات والحلويات، إذ غالبًا ما تكون محملة بالسكريات والدهون المشبعة، ما يفقد الفستق قيمته الصحية الأصلية. كما ينصح بالحذر لدى مرضى حساسية المكسرات أو القولون العصبي، وكذلك من يتناولون أدوية مميعة للدم بسبب تأثيره المحتمل على مستويات فيتامين K.
أما زبدة الفستق فتُعد خيارًا صحيًا فقط إذا كانت طبيعية 100% وخالية من الإضافات، بينما تتحول معظم المنتجات التجارية إلى أصناف أقرب للحلويات. وفي ظل هذا الانتشار، نجح الفستق في ترسيخ حضوره كأحد أبرز “موضات الغذاء” الحديثة، بين كونه غذاءً صحيًا حقيقيًا وأيقونة تسويقية.