
الضوء الأزرق ليس العدو الأكبر للنوم
أظهرت تحليلات علمية حديثة أن الاعتقاد الشائع بأن الضوء الأزرق الصادر من شاشات الهواتف الذكية هو العدو الأكبر للنوم قد يكون مبالغاً فيه. فبحسب خبراء النوم، مثل الباحث في جامعة ستانفورد جيمي زيتزر، فإن شدة الضوء المنبعث من الهاتف منخفضة جداً (50–80 لوكس) ولا تكفي لإحداث تأثير كبير في الإيقاع اليومي للجسم. مراجعة شملت 11 دراسة علمية وجدت أن استخدام الشاشات قبل النوم يؤدي في المتوسط إلى تأخير النوم بنحو 9 دقائق فقط، وهو تأثير أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقاً. ويشير الباحثون إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في المحتوى الرقمي المحفّز، ونقص التعرض لضوء النهار الطبيعي، وإجمالي كمية الضوء خلال اليوم. لذلك ينصح الخبراء بالتعرض لضوء الشمس صباحاً لمدة نصف ساعة، وتقليل الإضاءة في المساء، وتهيئة بيئة هادئة للنوم، بدلاً من الاعتماد على نظارات حجب الضوء الأزرق أو التطبيقات الخاصة.

