
الصيام المتقطع ليس علاجاً سحرياً
تحذّر اختصاصية التغذية مونيكا آشا من الاعتقاد بأن الصيام المتقطع علاج سحري شامل لكل الحالات الصحية، مؤكدة أنه قد يكون مفيداً للبعض لكنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية لدى آخرين، خصوصاً مرضى الكبد الدهني أو من يعانون من مقاومة الإنسولين وفقدان الكتلة العضلية. وأوضحت أن مواقع التواصل باتت مليئة بالمعلومات المضللة التي تقدّم الصيام المتقطع كحل عام، وهو ما وصفته بأنه تبسيط خطير للواقع الطبي، مشددة على أن التغذية يجب أن تكون فردية ومبنية على تقييم دقيق لكل حالة. وأشارت إلى أن فعالية النظام تعتمد أساساً على الوضع الصحي للمريض، إذ قد يستفيد منه من لا يعانون من اضطرابات في الإنسولين أو نقص في الكتلة العضلية، بينما قد يضر آخرين. واختتمت بالتأكيد على ضرورة إدخال الصيام بشكل تدريجي وتحت إشراف متخصص لتجنب الضغط على الكبد أو اضطراب التوازن الغذائي، محذّرة من اتباعه بشكل عشوائي اعتماداً على المحتوى المنتشر عبر الإنترنت.

