الشحن البطيء أكثر لطفاً على المدى الطويل

الشحن البطيء أكثر لطفاً على المدى الطويل

1h

يكشف خبراء أن المقارنة بين الشحن السريع والشحن العادي تُظهر فارقاً طفيفاً في عمر البطارية على المدى الطويل، إذ أظهرت التجارب أن الهواتف التي استخدمت الشحن السريع فقدت نحو 0.3% إضافية من السعة بعد 500 دورة شحن، وهو تأثير محدود للغاية. المشكلة الأساسية تكمن في الحرارة الناتجة أثناء الشحن، حيث تؤدي إلى ضغط كيميائي داخل خلايا الليثيوم أيون، ما يسرّع من تدهور الأداء. لذلك يُعتبر الشحن البطيء أكثر لطفاً على البطارية، فيما تبقى أنظمة إدارة الطاقة في الهواتف الحديثة قادرة على تقليل المخاطر عبر التحكم التلقائي بسرعة الشحن. ويوصي الخبراء بالحفاظ على مستوى الشحن بين 20% و80% وتجنب البيئات الحارة، مع استخدام الشحن السريع فقط عند الحاجة العملية.