
الزوجة المنتقمة ترحل بعد 35 عاماً خلف القضبان
رحلت بيتي برودريك، التي أثارت قضيتها جدلاً واسعاً في المجتمع الأمريكي بعد إدانتها بقتل زوجها السابق وزوجته الجديدة عام 1989، عن عمر ناهز 78 عاماً. السلطات في كاليفورنيا أكدت وفاتها يوم الجمعة 8 مايو 2026 بعد نقلها من سجن النساء إلى مركز طبي لتلقي العلاج.
القضية التي هزت الرأي العام بدأت حين اقتحمت برودريك منزل زوجها السابق المحامي دان برودريك، وأطلقت النار عليه وعلى زوجته ليندا أثناء نومهما، بعد نزاع قضائي طويل حول الطلاق وحضانة الأطفال الأربعة. وفي عام 1991، أُدينت بتهمة القتل من الدرجة الثانية وحُكم عليها بالسجن لمدة لا تقل عن 32 عاماً وصولاً إلى السجن مدى الحياة.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
قصة برودريك تحولت إلى مادة دسمة للكتب والأفلام، حيث انقسم الجمهور بين من اعتبرها قاتلة بدم بارد ومن رأى فيها ضحية لانهيار عصبي بسبب خيانة زوجها. ابنها الأصغر كشف أن صحتها تدهورت مؤخراً بعد إصابتها بكسور في السجن، ما أدى لاحقاً إلى تسمم دموي حاد أنهى حياتها.
